اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هكذا نقلت وكالة الانباء الفرنسيه العنف الجامعي للعالم

هكذا نقلت وكالة الانباء الفرنسيه العنف الجامعي للعالم
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 

تثير اعمال العنف الدامية بين شبان من عشائر مختلفة في الجامعات الاردنية مخاوف من اعاقة طموح الاردن في بناء نظام متين للتعليم العالي، كما يحذر خبراء.

 

وقتل اربعة اشخاص واصيب 25 اخرون في صدامات وقعت نهاية نيسان/ابريل بين مئات الطلاب في جامعة الحسين بن طلال في معان، على بعد 212 كلم جنوب عمان، اضطرت الشرطة خلالها الى استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت 22 شخصا وصادرت اسلحة.

 

ووقعت تلك الصدامات خلال احتفال الجامعة بعيد تأسيسها ال14 وبدأت باشتباك بالايدي بين مجموعتين من الطلاب لاسباب غير معروفة، سرعان ما امتد الى خارج الحرم حيث تم تبادل اطلاق النار.

 

ثم امتدت تداعيات الازمة الى مدينة معان حيث قام محتجون غاضبون بقطع الطرق مطالبين بتسليم الجناة.

 

وكانت مصادمات مماثلة وقعت في نيسان/ابريل في جامعة جرش الاهلية (50 كلم شمال) سبقها في اذار/مارس في جامعة موتة أدتا الى اصابة العشرات.

 

وتعليقا على الاحداث، قال الملك عبدالله الثاني امام اعضاء البرلمان ووزراء الحكومة في اجتماع عقب الاحداث ان ما نشهده من عنف وخروج على القانون سواء في المجتمع أو في الجامعات أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عليه، داعيا السلطات الثلاث الى تحمل مسؤولياتها الكاملة ووضع خطة لمعالجة هذه الظاهرة السلبية التي بدأ المواطن يعاني منها بشكل يومي.

 

كما دعا الملك الى تطبيق القانون على الجميع بمنتهى الحزم والشجاعة والشفافية وبدون أي تهاون أو محاباة أو استرضاء.

 

يقول المحلل عريب الرنتاوي لوكالة فرانس برس ان السبب الرئيسي لعنف الجامعات هو فشل الدولة في تكريس مفهوم المواطنة المتساوية لجميع ابنائها وفرض سيادة القانون على الجميع من دون استثناء.

 

واضاف ان قطاعات مهمة من المواطنين يشعرون بانهم فوق القانون وان مبدأ سيادة القانون لا ينطبق عليهم (ما) ساعد على التغول على مؤسسات الدولة واضعاف هيبتها وتآكل دورها.

 

واوضح ان الجامعة لم تعد وعاء للاندماج الاجتماعي، واصبح الطالب يخرج من بيته لجامعته ويرجع لبيته في نفس البيئة والعشيرة والعقلية والافق .. التصرف على هذا النحو عمق الهويات المحلية والجهوية والمناطقية على حساب الهوية الوطنية العامة.

 

وحذر الرنتاوي من انه في ظل مناخات التوتر والعنف الاجتماعي فإن آلاف الطلبة العرب الذي يدرسون في جامعاتنا بدأوا يفكرون جديا بمغادرة الاردن والبحث عن اماكن اخرى.

 

واضاف : الاصلاح يجب ان يبدأ من خارج الجامعة بتكريس مفهوم المواطنة وسيادة القانون واستعادة هيبة الدولة ومؤسساتها.

 

ومن جهته، يؤكد فاخر دعاس منسق اللجنة الوطنية لحقوق الطلبة (ذبحتونا) لوكالة فرانس برس ان ظاهرة العنف الجامعي ظهرت قبل نحو 10 سنوات وبدأت تتنامى تدريجيا خلال السنوات الثلاث الاخيرة.

 

واضاف : أنها نتيجة تراكم سياسات حكومية بدأت بقانون الصوت الواحد في الانتخابات البرلمانية والجامعية الذي عزز الهويات الفرعية والانتماءات ما تحت الوطنية، فضلا عن أسس القبول الجامعي والمنح للطلبة والتعيين ومنع العمل السياسي في الجامعات.

 

واوضح دعاس ان جيلا جديدا بدأ يظهر ليس لديه وعي سياسي وبدأت تظهر فيه هذه الهويات الفرعية اكثر فأكثر على حساب الانتماء للوطن.

 

ورأى ان المشكلة ان الحكومة ظلت مصرة على سياسة انه لا يوجد شيء اسمه عنف جامعي، بل مناوشات تحصل هنا وهناك سرعان ما تنتهي، بالتالي ظلت المشكلة قائمة وتتفاقم دون حل.

 

واضاف ان المتسببين بالعنف لم يتم ردعهم بعقوبات او آلية محددة بل خضعوا للصلح العشائري وعادوا الى جامعاتهم.

 

ويرى دعاس ان الحل يكمن اولا في الاعتراف بأن هناك عنفا جامعيا ثم معالجة جذرية لكل مسببات هذا العنف وفرض عقوبات رادعة حقيقية تصل الى حد فصل الطلاب المتسببين بهذا العنف.

 

من جانبه، قال حسين الخزاعي لوكالة فرانس برس ": لدينا 225 الف طالب جامعي في الاردن 10 بالمائة منهم يمارسون العنف، وهذا خطر لان هؤلاء يؤثرون على ال90 بالمائة الاخرين الذين جاؤوا من اجل التعليم.

 

واوضح الخزاعي انه في السنة الماضية وحدها وقعت 80 مشاجرة عنيفة، مقارنة مع 31 مشاجرة في 2010، مشيرا الى ان بعض الطلبة يحملون معهم اسلحة نارية يضعونها في سيارتهم خارج الجامعة وفي حال حصول أي مشاجرة فانهم يلجأون اليها.

 

واكد ان معظم خلافات ومشاجرات الطلبة هي شخصية وطبيعية وعابرة، لكن عندما تصل للاهل والعشيرة فأنهم يكبرونها ويعطونها حجما اكبر من حجمها.

 

والقى الخزاعي باللوم على الاهالي، وقال : الاهل يشجعون ابناءهم على العنف لانهم يأتون بسياراتهم واسلحتهم في حال حصول أي خلاف ليهددوا الجامعة، انهم يخربون الجامعة لانهم هم من ينقلون ادوات الصراع الى الجامعة وليس الطلاب.

 

ويؤكد الباحث موسى الشتيوي مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية لوكالة فرانس برس ان نسبة البطالة مرتفعة في صفوف الشباب وهناك طلاب يدرسون في تخصصات ليس فيها أفق أمل للعمل، ما ولد نوعا من الاحباط يبعث على اليأس والتمرد عند الشباب.

 

وبحسب الشتيوي فإن الحل يكمن في رفع سوية التعليم والقضاء على كافة اشكال التمييز المختلفة في داخل الجامعات وخارجها واعادة النظر بسياسات القبول وتهيئة بيئة تثقيفية حاضنة للطلبة في الجامعات وتشديد الامن في الجامعات كاقامة شرطة جامعية داخل الجامعات ووقف التدخل الخارجي في ادارات الجامعات.

 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب المجالي : الملكية الأردنية والنشامى.. شراكة وطنية تحلّق نحو مونديال 2026 جمعية متقاعدي الضمان تناشد الملك شمولهم بالزيادة حزب الإصلاح ينتخب أعضاء مكتبه السياسي التأمين الإسلامية تجدد ثقة وكالات التصنيف الدولية وتحافظ على تصنيف (+A) إطلاق خدمات إلكترونية لقطاع النقل البري خلال أسبوع الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة في عيد الجلوس الملكي.. مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث الطراونة ..ممارسة الطب دون ترخيص "جريمة" الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد جلوسه الملكي الـ 27 وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش أسرة جامعة البترا تهنئ بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي الأمن: ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في المفرق موظفو الاستهلاكية المدنية يواصلون الإضراب لليوم الثاني في معظم أسواق المؤسسة رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني يرفع أسمى آيات التهنئة بمناسبة عيد الجلوس الملكي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ضبط سلاح ناري بحوزة حدث (17 عاماً) داخل مدرسة في المفرق المرصد العمالي يدعو لرفع أجور القطاع الخاص وضبط الأسعار تفاصيل وارقام صادمة.. شركة ديكابوليس للاملاك تاريخ بلا انجاز والمستقبل ملغوم وزارة الشباب تعيد تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي لمدة عام- وثيقة